مدونة خاصة بانشطة مكتب الاعلام والعلاقات العامة بمحافظة البيضاء
الأحد، 13 يوليو 2014
المنفذ الحقيقي لمحاولة اغتيال الوزير والضبري
المنفذ الحقيقي لمحاولة اغتيال الوزير والضبري بقلم/ صحفي/عارف العمري محاولة اغتيال الدكتور اسماعيل ابراهيم الوزير محاولة قذرة من اطراف لاتريد ان ترى في المجتمع عقلاء يغلبون مصلحة اليمن على مصلحة الطائفية والسلالية, هناك من كان يريد ان يجعل من اغتيال الوزير محاولة للتغطية على محاولة اغتيال العقيد فواز الضبري, مثلما كان الهدف من اغتيال الدكتور احمد شرف الدين وعبدالكريم جدبان افشال العملية السياسية واغلاق الباب امام المخرج الاخير لمؤتمر الحوارالوطني. لفترات طويلة ظل ال الوزير ينبذون التعصب الاعمى ويقفون الى جانب خيارات الشعب وهم من كانوا جزء من ابطال ثورة 26 سبتمبر وهناك من يريد ان يعاقبهم على مثل هذا الخيار الوطني ولو جاء العقاب متاخراً. هناك طائفة انتهجت العنف وراءت في قتل المخالفين وسيلة ناجعة لتجاوز اي عوائق في طريقها الذي تعبده على جثث الابرياء وصوامع المساجد, لايعجب تلك الطائفة وسطية جدبان ولا وطنية شرف الدين ولا اعتدال الوزير, ولا دبلماسية حسن زيد. من لم يحمل شعار الصرخة يجب ان يصفى ولو كان من ال البيت, ومن لم يقر بحق البطنين في الحكم فهو عميل, ومن لم يقر بنقص القران فليس له الحق في ان يتصدر الفتوى الدينية في قنواتهم , ومن لم يلعن ابا بكر وعمر فهو محل شك ويجب ان يعاد فيه النظر, ومن دعاء الى التسامح والتعايش فهو ناصبي, ومن حمل سلاحه ليدافع عن عرضه وارضه فهو امريكي يجب ان يقتل عملاً بشعار الصرخة. هؤلاء لهم في مفاصل الدولة سند يذود عنهم, ولهم في اروقة الحكم يد تدافع عن نواياهم الخبيثة, ولهم في المحاكم قضاة سوء يبررون جرائهم ويمتدحون بطولاتهم الزائفة, وعلى ادل على ذلك من ان المحكمة الجزائية تحاكم كل يوم العشرات بتهمة حيازة متفجرات, بينما لم نرى تلك المحكمة قدمت يوماً من الايام مفجر للعدالة, وللمواطن البسيط ان يسال من هو المجرم ؟ هل هو الذي يفجر المساجد والمدارس ويقتل النساء والاطفال ويهجر الناس من ديارهم؟ ام المجرم هو من يحمل متفجرات؟ التاريخ يعيد نفسه فقبل مايزيد عن الف واربعمائة عام قام ابرهة بإقامة الضريح المقدس ( الكعبة ) في صنعاء ليغير وجهة العرب من مكة الى صنعاء, واليوم ابرهة الجديد يقيم الضريح المقدس والروضة الحسينية ليزور الناس مران بدلاً من مكة.
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق